Featured Video

اشترك معنا ليصلك كل جديد الموقع, اضغط علي "الانضمام لهذا الموقع"

مصور "قناص العيون" بميدان التحرير :أنا خائف من الانتقام....." لا تعليق"


على الرغم من أن الفيديو الشهير لضابط الأمن المركزي محمد صبحي الشناوي الشهير بقناص العيون شغل الرأي العام المصري لعدة أسابيع ماضية، وفي النهاية حصل على حكم البراءة وسط غضب ثوار التحرير خاصة والشعب المصري كله بشكل عام إلا أن مصور الفيديو الشاب المصري الذي يدعى احمد سكر صرح أنه خائف من الانتقام بعدما كشف هذا الفيديو علنا.

وكان الفيديو يظهر فيه الضابط محمد صبحي الشناوي وهو يمسك بسلاح القبص في شارع محمد محمود ويستهدف أعين الثوار ويفقأ أعينهم ، ومن خلفة شخص يقول له ” جت في عين الواد جدع ياباشا “.
   

وقال احمد سكر أنه كان يتواجد في مقر عمله بشارع محمد محمود خلال الأحداث الدامية، وعندما وجد قوات الشرطة تطلق الخرطوش تجاه المتظاهرين نزل إلي الشارع، ووقف علي الرصيف المجاور للقوات، وقام بتصوير المشهد الذي ظهر فيه الضابط وهو يطلق الخرطوش علي المتظاهرين، وكان ضمن عدد كبير من الشباب يقوم بتصوير الأحداث والاشتباكات في الشارع.

والغريب أن احمد سكر قال أنه لم يكن يقصد تصوير الضابط بمفرده، وانما كان يحاول تصوير المواجهات بي الطرفين ، وعقب ذلك قام بنشر الفيديو علي صفحته الحاصة بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك, ولم يكن يتوقع كل هذه الضجة الإعلامية بعد انتشار الفيديو علي عدد كبير من المواقع الإلكترونية.

واوضح : انه بعدما نشر الفيديو فوجئ باتصالات هاتفية كثيفة من داخل مصر وخارجها للاستفسار عن كيفية تصوير الفيديو، وفوجئ أكثر عندما تحول الفيديو لقضية رأي عام بعد توزيع صورة الضابط ورصد مكافأة لمن يعثر عليه في أثناء هروبه وبعدها قام الضابط بتسليم نفسه بناء علي أمر الضبط والإحضار الصادر في حقه توجه احمد سكر إلي النيابة للشهادة برؤيته وظروف تصوير الفيديو.

التحقيقات تصدر قرارا ببراءة قناص العيون"الشناوي" وانه كان في وقت الراحة وان الفيديو مفبرك



تحقيقات نيابه الأستئناف بالقاهره فجرت مفاجأت من العيار الثقيل في تحقيقاتها مه ملازم اول محمود صبحي الشناوي 23 سنه ضابط الامن المركزي الذى لقب بقناص العيون وتم تصويره ونشر مقاطع الفيدو علي الفيس بوك

النيابة كشفت خلال التحقيقات ان التسجيل الذي تم تصويره للضابط كان في وقت الراحة وعقب تسليمه لخدمته بساعة ونصف حيث تم تشغيل خدمات الأمن المركزي كل 12 ساعة أو 24 ساعة أو حسب الاتفاق وعليه التشغيل التي يقوم عليها قطاع الامن المركزي

حيث تحقق لدي النيابه أن محمود الشناوي بدأت خدمته منتصف ليل يوم 19 نوفمبر الماضي علي أن تنتهي مدة الخدمة في الثالثة ظهر اليوم التالي في حين أن الفيديو الذي تم تصويره وظهر فيه الضباط مدون فيه أنه تم تصويره في الساعة الرابعة والنصف عصراً يوم 20 نوفمبر الماضي مما يؤكد أن الضابط كان قد أنهي خدمته قبل التصوير بساعة ونصف
هذا يؤكد أن التسجيل ملفق حيثي ان الضابط كان وقت راحته كما ان الصوت الذي ظهر في الفيديو علي انه صوت احد المجندين لم يكن لاي من المجندين المتاجدين مع الضابط في الحدمة وفقا لما جاء بالتحقيقات