Featured Video

اشترك معنا ليصلك كل جديد الموقع, اضغط علي "الانضمام لهذا الموقع"

عاجل : احتضار مبارك واحتمالية وفاته اكلينيكيا بالفعل



 اكدت عدة مصارد من داخل المركز الطبى العالمى التابع للقوات المسلحة بطريق
 مصر الاسماعلية والذى يرقد به الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك منذ تم ايداعه هناك بامر من المستشار احمد رفعت رئيس محكمة الدائرة الخامسة جنايات القاهرة التى يحاكم امامها هو وابناءه جمال وعلاء ووزير داخليته السابق حبيب العادلى وستة من كبار مساعديه بتهمة قتل المتظاهرين بثورة 25 يناير بداية من جلسته الاؤلة بتاريخ 3 أغسطس الماضى بأكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس حيث اكدت ان حالته النفسية قد زادت سواء خلال الايام القليلة الماضية وقد طلب زيارة ابناءه جمال وعلاء وبالفعل تمت الزيارة لمدة ساعتين بعدما سمحت وزارة الداخلية له فى وجود زوجات ابناءه واحفاده وقاموا بمصافحته وقد توقع الاطباء ان توفيه المنية بين لحظة والثانية حيث انه من المؤكد ان يكون فى حالة احتضار الان ومن بينهم من يؤكد انه قد مات بالفعل اكلنيكيا ولكن لم يعلن الى الان عن ذلك واشارت المصادر الى وجود حالة ارتباك امنى داخل وخارج المركز الطبى وقد قامت عدة مواقع الكترونية بنشر تلك الانباء ومن بينهم جريدة الفجر وجريدة الوفد وشبكة المحيط.

سوزان مبارك قتلت حفيدها بالسم"حقيقي؟؟!!"


أقام المحامي عبدالعظيم السيد, والدكتور حامد مكي الباحث بالمركز القومي للبحوث, دعوى قضائية يطالبا فيها بإستخراج جثه محمد علاء مبارك حفيد الرئيس المخلوع حسني مبارك لبيان سبب وفاته الحقيقية, متهمين سوزان ثابت زوجة مبارك وجده الطفل, بأنها وراء قتل الحفيد بأوامر مباشرة من أمريكا وإسرائيل. وذكرت الدعوى التي حملت الرقم33045 لسنة123/ق, أن مبارك في 16يولية من عام2004 توفي في ألمانيا أثناء إجراءه جراحة سرطان بالأذن, إلا أن أمريكا وإسرائيل وألمانيا نظرا لمصالحهم تم الإتفاق على التعتيم على الخبر وإعداد شخص بديل لمبارك, إلا أن الطفل أحس بأن البديل ليس جده, وأصبح يبكي ويردد ذلك بالمناسبات المختلفة, حتى وصل الأمر للخارج.
وخوفا من إفتضاح الأم تم الإتفاق مع سوزان ونجليها للتخلص منه, وبالفعل تم قتله بسم (الأكونتين) والذي يستخلص من نبات (خانق الذئب), والذي ينبت في غابات "بافاريا" بألمانيا ويتم تركيزه كيميائيا, ولا يظهر إلا بتشريحات وتحاليل محددة.

المسلماني يعترف : نعم كتبت خطاب التنحي .. ولكن....


اعترف الإعلامي أحمد المسلماني بحقيقة كتابته لخطاب مبارك العاطفي الذي ألقاه إبان الثورة ليلة موقعة الجمل.

وقال المسلماني - خلال حوار أجراه مع الإعلامي معتز الدمرداش في برنامج مصر الجديدة - أنه حدثه عبداللطيف المناوي '' رئيس قطاع الأخبار السابق'' وسأله عن رؤيته للأوضاع في ذلك الوقت فأخبره أنه لا مفر من رحيل مبارك فأكد له المناوي أن هذا هو توجه القوات المسلحة وطلب منه صياغة خطاب لمبارك وبالفعل شرع في كتابته من ثلاث صفحات وتم إرساله لمكتب المشير ولكنه عرف حينها أن المشير فشل في إقناع مبارك بالرحيل.

وأكد المسلماني  أن الخطاب الذي قاله مبارك ليس الخطاب الذي أرسله للمشير وأنه لا يمتلك نسخة من خطابه لأنه صاغه سريعا وقتها وكان في ذهنه أنه يقوم بعمل وطني.

وأوضح المسلماني أنه كتب الخطاب بأسلوب لائق يشرح فيه مبارك ما قدمه للبلد و يشير إلى أن الجيل الجديد والثورة أرادوا أن يترك السلطة ويشدد على أن ابنه جمال خارج الحياة السياسية تماما وأنه سيحاكم قتلة الثوار مشيرًا إلى أن الأمور وقتها كانت ملتهبة ولا أحد يعرف كيف سيتصرف الحرس الجمهوري وموقف شباب الثورة.

وقال المسلماني أن الجيش من يوم 28 يناير وهو مع سقوط مبارك موضحا أن الثورة لو فشلت كان مبارك سيحاسب المجلس العسكري والثوار بشدة موضحا أن الثورة ساعدت مؤسسة الجيش على أن تنتصر على مؤسسة الرئاسة ''مبارك وجمال '' وكان ينبغي ألا تحدث الفجوة الحالية بين الثوار والمجلس العسكري والتي كان سببها مستشاري العسكري فالثورة أعطت الفرصة للجيش لأن يقوم بدوره الوطني والأخلاقي بمنع التوريث.

وأكد المسلماني أن ما نشر في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا عن كتابته لخطاب مبارك هو ما دفعه لقول الحقيقة كاملة.

المصدر:مصراوي

بالصور : جناح مبارك فى المركز الطبى العالمى مقر حبسه الجديد

بتاريخ الثالث من اغسطس الماضى بعد انتهاء اؤلى جلسات الرئيس المخلوع حسنى مبارك وابناءه جمال وعلاء ووزير داخليته السابق حبيب العادلى وستة من كبار مساعديه فى قضية قتل الشهداء بالثورة المصرية فى 25 يناير الماضى فقد قرر المستشار احمد رفعت رئيس المحكمة ايداع الرئيس مبارك فى المركز الطبى العالمى بطريق الاسماعلية نظرا لظروف حالته الصحية ولقرب المسافة بين مكان المركز العلاجى وبين مقر المحاكمة القائمة جاء هذا بعدما قد امضى الرئيس المخلوع اكثر من اربعة شهور بمستشفى شرم الشيخ الدولى كحبس احتياطى ومن الجدير بالذكر انه قد نزل بالجناح الرئاسى داخل المركز الطبى التابع للقوات المسلحة والذى تم اعداده على اعلى مستوى لاستقباله فيتوافر فيه كافة الامكانيات المتطلبة وجودها على احدث طراز.