اشترك معنا ليصلك كل جديد الموقع, اضغط علي "الانضمام لهذا الموقع"
المشيرطنطاوي: لدينا"أسرار" عن الثورة
4:06 ص
mbadr
أكد المجلس العسكري عبر صفحته الرسمية في الفيس بوك أنه لم يحن الوقت بعد لإعلان حقائق كثيرة عن دوره في الثورة، وقال إن الثورة نجحت فى القضاء على الظلم والقهر والانهيار المتكامل الذى أصاب مصر خلال العقود الأخيرة.
وأضاف أنه سيكشف أسرارا وحقائق ستجعل الشعب يزداد فخرا بالقوات المسلحة، على حد قوله.
وقال إن عاما كاملا مر على ثورة الشعب فى 25 يناير ، وأنه لم يحن الوقت بعد لإعلان حقائق كثيرة لشهور وأيام ما قبل الثورة حتى لا يقال أننا نتجمل .
موضحاً سيأتى وقت الحديث ونكون فى وحداتنا نحمى تراب وسماء وبحر مصر، وعندما نتكلم ستظهر كثير من الحقائق التى تجعل هذا الشعب يزداد فخرا بأبنائه فى القوات المسلحة”.
مؤكدا على على عودة القوات المسلحة إلى ثكناتها يوم 30 يونيو المقبل عقب انتخاب رئيس الجمهورية.
وأضاف :”لقد توقعنا الثورة ورأيناها وذلك قبلها بأشهر طويلة وانتظرناها ولم نكن نعرف من يفجرها ، حتى رأينا بأعيننا شباب الثورة وهم يبذلون أرواحهم فى سبيل مصر أمام أعتى وأشد أدوات القمع ، فانحزنا للثورة وأيدناها ونصر الله شعب مصر”.
وتابع “واليوم وبعد مرور عام كامل يرفع قانون الطوارىء والذي ظل جاثما على نفوس المصريين سنوات طويلة يصعب حصرها ، وتم انتخاب برلمان الثورة والذي تولى السلطة التشريعية ، وغدا انتخابات الشورى والدستور ورئاسة الجمهورية ، حتى نعود بإذن الله لوحداتنا يوم 30 يونيو ومصر ترتدي أزهى ثوب وهو ثوب الحرية والديمقراطية.
وقال :” لنعمل ونجتهد وننظر لباكر وليكن سلاحنا هو العمل متسلحين بالأمل وبسلاح الردع المصري الذي لا تملكه دولة أخرى وهو شباب الثورة”.
وشدد على أن مصر لن تذل ولن تهان من شقيق أو صديق أو عدو ، فمصر تمرض ولا تموت وهي الآن تتعافى بشبابها وطاقاتها وإبداعاتها .
وأضاف أنه سيكشف أسرارا وحقائق ستجعل الشعب يزداد فخرا بالقوات المسلحة، على حد قوله.
وقال إن عاما كاملا مر على ثورة الشعب فى 25 يناير ، وأنه لم يحن الوقت بعد لإعلان حقائق كثيرة لشهور وأيام ما قبل الثورة حتى لا يقال أننا نتجمل .
موضحاً سيأتى وقت الحديث ونكون فى وحداتنا نحمى تراب وسماء وبحر مصر، وعندما نتكلم ستظهر كثير من الحقائق التى تجعل هذا الشعب يزداد فخرا بأبنائه فى القوات المسلحة”.
مؤكدا على على عودة القوات المسلحة إلى ثكناتها يوم 30 يونيو المقبل عقب انتخاب رئيس الجمهورية.
وأضاف :”لقد توقعنا الثورة ورأيناها وذلك قبلها بأشهر طويلة وانتظرناها ولم نكن نعرف من يفجرها ، حتى رأينا بأعيننا شباب الثورة وهم يبذلون أرواحهم فى سبيل مصر أمام أعتى وأشد أدوات القمع ، فانحزنا للثورة وأيدناها ونصر الله شعب مصر”.
وتابع “واليوم وبعد مرور عام كامل يرفع قانون الطوارىء والذي ظل جاثما على نفوس المصريين سنوات طويلة يصعب حصرها ، وتم انتخاب برلمان الثورة والذي تولى السلطة التشريعية ، وغدا انتخابات الشورى والدستور ورئاسة الجمهورية ، حتى نعود بإذن الله لوحداتنا يوم 30 يونيو ومصر ترتدي أزهى ثوب وهو ثوب الحرية والديمقراطية.
وقال :” لنعمل ونجتهد وننظر لباكر وليكن سلاحنا هو العمل متسلحين بالأمل وبسلاح الردع المصري الذي لا تملكه دولة أخرى وهو شباب الثورة”.
وشدد على أن مصر لن تذل ولن تهان من شقيق أو صديق أو عدو ، فمصر تمرض ولا تموت وهي الآن تتعافى بشبابها وطاقاتها وإبداعاتها .
المصدر : تخيل
متظاهرون يصممون قبرا للمشير أمام مجمع التحرير..بالصور
11:24 ص
mbadr
قبر للمشير، هو فكرة أحد المعتصمين بميدان التحرير، للمشاركة فى فعاليات جمعة الغضب الثانية، والتى دعت إليها قوى سياسية وحركات الثورية، حيث نفذ الشاب صاحب الفكرة، القبر أمام ساحة مجمع التحرير بمعاونة عدد من المتظاهرين، حيث وضع كمية من الحجارة على هيئة جثمان وأحاطها بكمية من الرمال والأكواب البلاستيكية فى شكل سياج وكتب أسفل الحجارة كلمة "قبر المشير"، باستخدام الحجارة وعلى لوحة ورقية.
ومن جانبه قال معاذ جلال، صاحب الفكرة لــ"اليوم السابع"، إن هذه هى المرة الثانية التى ينفذ فيها هذه الفكرة، حيث كانت المرة الأولى فى فبراير من العام الماضى عقب موقعة الجمل، وكان قد كتب عليها قبر مبارك.
وأضاف معاذ أن فكرته فى المرة الأولى كانت ترمز لمطلب الثوار المعلن لإسقاط مبارك، بينما فى المرة الثانية تأتى تعبيرا عن مطلب الثوار بإسقاط المشير، موضحا أنه نفذ فكرته بمساعدة المعتصمين داخل الميدان.
ومن جانبه قال معاذ جلال، صاحب الفكرة لــ"اليوم السابع"، إن هذه هى المرة الثانية التى ينفذ فيها هذه الفكرة، حيث كانت المرة الأولى فى فبراير من العام الماضى عقب موقعة الجمل، وكان قد كتب عليها قبر مبارك.
وأضاف معاذ أن فكرته فى المرة الأولى كانت ترمز لمطلب الثوار المعلن لإسقاط مبارك، بينما فى المرة الثانية تأتى تعبيرا عن مطلب الثوار بإسقاط المشير، موضحا أنه نفذ فكرته بمساعدة المعتصمين داخل الميدان.
اليوم السابع

